ابنا: معلومات كشفت عنها صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم الجمعة 14 ديسمبر/كانون الثاني 2018 في مقال نشرته اليوم، قالت فيه إن ولي العهد السعودي يدرس عقد اجتماع مع نتنياهو وترامب، الذي من المتوقع أن يستضيف الاجتماع، ووفق تقارير نقلت عنها الصحيفة فإن هذا هو الحدث يقطع التوازن وحتى يقارن مع اتفاقات كامب ديفيد.
وعلى الرغم من النوايا بذلك، إلا أن صحيفة معاريف ووفق مصادر نقلت عنها قالت إن فكرة المصافحات العلنية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وولي العهد قد تسبب ضرراً.
وحول استشارة بن سلمان مسؤولي المخابرات والصحفيين والمسؤولين في وزارة الخارجية والمستشارين السياسيين، من أجل فهم ما إذا كانت هذه الخطوة بإمكانها استخراج الوضع الصعب السعودي حيث هو عليه الآن من حيث الصورة، ولا يسبب الكثير من الضرر في العالم العربي، قالت الصحيفة الإسرائيلية إن “البعض جادل أنه إن الفكرة هي مخاطرة كبيرة جدا، وأنه لا يمكن التكهن بنتائجها وسط قلق كبير لبعض قوات الأمن غير القادرين على التنبؤ برد فعل على مثل هذه الخطوة “،
ووفق الصحيفة فإن الطرفين طلبا مزيدًا من الوقت للاستعداد ومحاولة فهم الطريقة التي يجب أن يتعاملوا بها مع هذه القضية.
وفي ختام مقالها، أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه “في إسرائيل سيسعدون إذا حصل اللقاء الذي يخطط له بن سلمان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقد دافع نتنياهو في أكثر من مناسبة، بما في ذلك هذا الأسبوع، عن السعودية وأهميتها للعالم وتوازنه، المقارنة التي يأمل المسؤولون السعوديون تحقيقها هي أن بن سلمان سوف ينظر إليه كرجل محب للسلام، مثل أنور السادات.”
....................
انتهى/185